الشيخ بشير النجفي

21

وقفة مع مقلدي الموتى

منه ؛ لمصلحته ، وتحقيق غرضه مسند إليه « 1 » . والعلة المادية الفاعلة والصورية لا معنى لها ؛ إذ ليس وجوب التقليد - بمعنى النسبة الحكمية - مؤلّفا من تلك الاعتقادات وذات الفقيه ، ولا يشكّل شيء منهما هيئته أو فعليته ، وكونها غاية واضح المنع ؛ إذ المعتبر فيها التقدم على ذيها في التصور . على أن تكون متممة لفاعلية الفاعل ، والتأخر عليه في الوجود الخارجي أو في النفس الأمري . ومن الضروري فقدان كلا الشقين في المقام ، وعلى هذا الأساس وغيره لم استشنعنا من بعض الأجلة التعبير بالعلة عن الموضوع . مضافا

--> ( 1 ) . ولعله المراد من قوله سبحانه : ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وقوله : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ، وقوله : لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ .